المنامة، 12 يناير (BNA) - التقى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد ورئيس الوزراء، اليوم في قصر القديبية، بممثلي أكبر 100 منظمة توظف أكبر عدد من البحرينيين في عام 2025.
سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء يلتقيان أبرز أصحاب العمل المواطنين في المملكة
وأكد سموه خلال الاجتماع أن برامج ومبادرات صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة التي تزيد من مشاركة القوى العاملة الوطنية في تنمية المملكة تواصل إعطاء الأولوية لتوفير فرص عمل عالية الجودة للبحرينيين.
وأكد سمو ولي العهد ورئيس الوزراء على الالتزام الوطني بمواصلة تمويل البرامج الاجتماعية التي تساعد المواطنين البحرينيين.
وأكد سموه أن القطاع الخاص متعاون ومحفز مهم في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية للمملكة، خاصة من خلال تعزيز سوق العمل لتحقيق طموحات المملكة وخلق فرص عمل للبحرينيين.
تم منح جميع الباحثين عن عمل المسجلين لدى الوزارة ثلاثة فرص عمل وفقًا لتوجيهات صاحب السمو الملكي إلى وزارة العمل ؛ حتى الآن ، تم منح 5،078 مواطنًا مستخدم في ظل هذا الجهد. وكشفت النتائج أن 26,963 بحرينياً تم توظيفهم العام الماضي.—تحقيق 108٪ من الهدف السنوي لتوظيف 25000 بحريني سنويًا—كانت حاسمة في تعزيز سوق العمل في المملكة. انضم 9,149 بحريني إلى القوى العاملة، وهو ما يمثل 114٪ من الهدف السنوي المتمثل في انضمام 8,000 بحريني جديد إلى القوى العاملة.
وعلاوة على ذلك، كلف مجلس الوزراء وزارة العمل بمهمة تكثيف الجهود لتوظيف 25 ألف بحريني في عام 2026، منهم 10 آلاف وافد جديد إلى القوى العاملة في ذلك العام، من خلال تعزيز الشراكات الحالية والتعاون مع القطاع الخاص.
صاحب الملكي وشكر سموه جميع الشركات والمؤسسات على توظيف البحرينيين، وأشاد بتعاونهم، وأكد أنهم عنصر حيوي في فريق البحرين لأنهم يدعمون جميع المبادرات التي تعود بالنفع على المملكة وشعبها.
وأعرب صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد عن سعادته بالتعاون الطويل والمستمر بين القطاعين العام والتجاري، والذي عزز تاريخياً نمو المملكة.
ومن أجل تعزيز نمو المملكة وتوفير مزايا حقيقية للمملكة وشعبها، أكد سموه على أهمية الحفاظ على هذا التعاون.
وأعرب أصحاب الشركات والمنظمات الحاضرة عن تقديرهم لدعم صاحب السمو الملكي القطاع الخاص وتفانيه في تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لتحقيق أهداف المملكة.
وحضر الاجتماع معالي الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، وسمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة، وسعادة الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وعدد من كبار المسؤولين الآخرين.



