إن ماناما، ١٤ شباط/فبراير، يوم هام في عملية التنمية الشاملة لمملكة البحرين إذ تحتفل بالذكرى الخامسة والعشرين لميثاق العمل الوطني. وقال إن أهداف جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة المتمثلة في تعزيز التغيير المؤسسي والتشريعي، وتعزيز العدالة والانفتاح، وحماية الحريات والحقوق، ودعم الهوية العربية والإسلامية للبحرين كلها ممثلة في الميثاق.
ميثاق العمل الوطني: 25 سنة من التنمية الشاملة
فبعد انصراف جلالة الملك في عام 1999، كان الميثاق، الذي وافق عليه 98.4 في المائة من الناخبين في استفتاء عام في 14 شباط/فبراير 2001، يشير إلى بدء عملية إصلاح شاملة. لقد خلق معاصر الإطار بالنسبة للحكومة القائمة على التقدم الديمقراطي وسيادة القانون والمؤسسات.
وأنشئ هيكل برلماني محكم يتألف من مجلس النواب ومجلس الشورى نتيجة للميثاق، وتعزيز تقسيم السلطات وتشجيع المشاركة العامة. In 2001, a committee was established to examine and revise laws to guarantee that their tenets are upheld and to protect liberties and rights.
وبالإضافة إلى ذلك، وضع إطار التحول الاجتماعي والاقتصادي، مثل رؤية البحرين الاقتصادية لعام 2030، الذي يدعم التقدم في مجالات الإسكان والتكنولوجيا والرعاية الصحية والتعليم والهياكل الأساسية والبيئة. ومن خلال وضع المواطن في مركز التنمية، أدى الميثاق إلى تحسين التنوع الاقتصادي وفرص الاستثمار والنمو المستدام.
وقد أعطى الميثاق الأولوية لتمكين المرأة والشباب مع تعزيز التسامح والتعايش والضمانات القانونية لحرية المعتقد والرأي. ومن نتائجه الرئيسية إنشاء المجلس الأعلى للمرأة.
فبعد ٢٥ عاما، لا تزال دولة البحرين المعاصرة والتنمية الجارية قائمة على أساس ميثاق العمل الوطني.



