٢٠ تشرين الأول/أكتوبر، جنيف )ترجمة شفوية عن الانكليزية(: في إطار الجمعية العامة ١٥١ للاتحاد البرلماني الدولي، حضر وفد البحرين البرلماني الدورة الثانية لمنتدى البرلمانيات.
تبرز البحرين حماية الطفل ومكافحة الاتجار في منتدى الاتحاد البرلماني الدولي
وأكد الوفد البرلماني للبحرين وعضو مجلس الشورى، حلا رمزي فايز، أن البرلمانات لها سلطة وضع أطر إنسانية وقانونية تدعم العدالة وتحمي الأطفال من التبني غير المأذون به. وشددت على أن صون حقوق الطفل عنصر أساسي في مبادرات البحرين الأوسع نطاقا في المجال الإنساني وفي مجال حقوق الإنسان. وقالت إن مكافحة التبني غير المشروع تمثل أولوية وطنية عالية، مما يدل على تفاني البحرين على الصعيدين المحلي والدولي في حماية مصالح الطفل الفضلى والدفاع عنها ضد جميع أنواع الاستغلال والاعتداء.
وأوضح فايز أن التبني غير المشروع في الخارج يقوض حق الطفل في تحديد هويته وانتماءه وأسرته، بالإضافة إلى كونه انتهاكاً إجرائياً. According to her, many families endure for years without knowing what happened to their children because some were stolen from their motherss by deceit, coercion, or document fraud.
وادعت أنها، لأنها من النساء المشرعين، تتعامل مع هذه المسألة بقدر أكبر من الإحساس بالإنسانية، مشيرة إلى روابطها الوثيقة بالأمومة والعدالة وحق الطفل في أن يُكره ويُصان بدلاً من أن يباع أو يُبعد.
وعن طريق دعم تسمية التبني غير المشروع كنوع من أنواع الاتجار بالأطفال، ومطالبة الضحايا بالحصول على هوياتهم الأصلية وسجلاتهم وجذورهم الأسرية بكرامة واحترام، أكدت فايز أن من واجب المشرِّعات الاعتراف بهذه المسألة ومعالجتها.
وشددت أيضا على قيمة العدالة التصالحية والعدالة التصالحية الدعمويشمل ذلك تقديم المساعدة القانونية والاجتماعية والنفسية للضحايا وأسرهم. ومن أجل المساعدة على إعادة بناء الثقة وإعطاء الضحايا طريقاً للتعافي من خلال الاعتراف بألمهم، اقترحت إمكانية إنشاء لجان لتقصي الحقائق والمصالحة أو إجراءات العدالة التصالحية تحت إشراف الدولة.
وشددت فايز على أهمية الوقاية من خلال التعاون والإشراف والتنظيم على الصعيد الدولي. وبغية ضمان عدم استخدام التبني إلا كملاذ أخير بعد استنفاد جميع خيارات الرعاية المحلية، دعت إلى وضع قوانين تضمن الشفافية في مجال التبني القانوني، والتنفيذ والإنفاذ المناسبين، والتنظيم الصارم للوكالات والوسطاء، والمواءمة مع الاتفاقيات الدولية.
ومن أجل تتبع شبكات الاتجار عبر الحدود وتعزيز تبادل المعلومات، حثت أيضا على التعاون المتعدد الجنسيات. وأعربت فييز، في ملاحظاتها الختامية، عن ثقتها في قدرة الهيئات التشريعية والبرلمانات على سن حماية قانونية وإنسانية قوية من أجل توفير حماية قانونية وإنسانية قوية الأطفال وضمان أن يظل التبني عملاً من أعمال الحب والرعاية بدلاً من الاستغلال أو الاتجار.



