المنامة، 29 يناير (BNA) - أكدت بورصة البحرين مجدداً التزامها الراسخ بتقدم التعليم الوطني وتمكين الشباب البحريني من خلال تمديد ترتيبات الرعاية مع صندوق عيسى بن سلمان للتعليم الخيري. وتسلط الاتفاقية الموسعة الضوء على مكانة بورصة البحرين باعتبارها "راعيا داعما"، وتسلط الضوء على دورها الحاسم في دفع عجلة التنمية التعليمية المستدامة في المملكة.
بورصة البحرين وصندوق عيسى بن سلمان للتعليم يجددان اتفاقية التعليم المستدام
مشاعل القطامي، الأمين العام بالإنابة ومدير شؤون الطلاب والمؤسسات التعليمية في الصندوق، والشيخ خليفة بن إبراهيم آل خليفة، الرئيس التنفيذي بورصة البحرين، وقعت الاتفاق.
كان هناك علي حبيب قاسم، عضو مجلس أمناء صندوق عيسى بن سلمان للتعليم الخيري.
ويعد التعليم عنصراً رئيسياً في النمو الوطني، وفقاً للشيخ خليفة بن إبراهيم آل خليفة، الذي أشاد بمساهمة الصندوق الكبيرة في وصول الطلاب البحرينيين إلى التعليم العالي. وأكد حرص بورصة البحرين المستمر على دعم المساعي الأكاديمية بما يتماشى مع الهدف العاشر من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، مشدداً على أن تمويل التعليم يسهم في تطوير القوى العاملة الوطنية القائمة على المعرفة والتي قد تدفع عجلة التقدم الاقتصادي. ووصف التعاون بأنه مثال جدير بالملاحظة للتعاون بين المنظمات التعليمية غير الربحية والصناعة المالية.
وأشاد علي حبيب قاسم بالرعاية الموسعة، مشيرا إلى أن قدرة الصندوق على التأثير بشكل إيجابي على الطلاب الأكاديميين الإنجاز وقد تم دعم الاستعداد الوظيفي بشكل كبير من خلال الدعم المستمر من شركاء مثل بورصة البحرين. وأضاف أن هذا التعاون يعزز قدرة الصندوق على توسيع نطاق مبادراته ومساعدة عدد أكبر من الطلاب المحتملين، وخاصة أولئك الذين يعانون ماليا.
بالإضافة إلى ذلك، أكد أن صندوق عيسى بن سلمان للتعليم الخيري، الذي تأسس في عام 2013 تخليدا لذكرى المغفور له الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، يمثل رؤية وطنية مستقبلية تركز على الاستثمار في رأس المال البشري من خلال تقديم المنح الدراسية من الدرجة الأولى.
وأكد مشاعل القطامي أن الحفاظ على التعاون مع بورصة البحرين يعزز توسيع جهود الصندوق، وتوسيع برامجه التعليمية، وزيادة تنمية المواهب البحرينية. ويُظهر هذا التعاون التزاماً مشتركاً بالمسؤولية الاجتماعية والتعاون الوطني في تطوير قطاع التعليم في المملكة.



