المنامة، 14 يناير (BNA): ترأست الجلسة الافتتاحية للمجلس الأعلى للمرأة في فترة ولايته التاسعة (2025-2028) صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة ، زوجة جلالة الملك.
صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم تترأس اجتماع المجلس الأعلى للمرأة للمرة التاسعة
وهنأت صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم أعضاء المجلس على الثقة الملكية الممنوحة لهم بترشيحهم لعضوية المجلس الأعلى للمرأة لفترة ولايته التاسعة. وتلقى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة والحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس الوزراء الشكر من سمو الأميرة سبيكة بنت إبراهيم على دعمهما الثابت لعمل المجلس منذ تأسيسه وحتى الوقت الحاضر.
وأشادت صاحبة السمو الملكي بالأمر الملكي الذي أصدره جلالة الملك، والذي حدد عام 2026 بأنه "عام عيسى الكبير"، إحياء لذكرى مؤسس الدولة الحديثة وقائد التطوير المؤسسي، صاحب السمو عيسى الكبير، حاكم البحرين وتبعياته. وأشارت إلى أن مصادفة هذا العام مع دخول المجلس الأعلى للمرأة في يوبيله الفضي تعكس استمرار نهج المملكة في بناء الدولة الحديثة التي تقدمت وتطورت تحت قيادة جلالة الملك.
في حين أن إنشاء المجلس الأعلى للمرأة يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام بالنسبة للمرأة البحرينية ، فإن صاحب السمو الملكي الأميرة سابيكا وأشار بنت إبراهيم إلى أن التركيز الحالي ينصب على الحفاظ على هذه المكاسب، ومواصلة دعم المرأة البحرينية، ومواكبة التطور السريع للمملكة في جميع المجالات. وأعربت سموها عن أملها في أن يواصل المجلس الأعلى للمرأة تنفيذ مهامه وأهدافه، ودعم تطلعات المرأة البحرينية بالتعاون والشراكة مع منظمات المجتمع المدني المناسبة ومنظمات القطاع الخاص والوكالات التنفيذية.
صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت وشكر إبراهيم أعضاء المجلس الأعلى للمرأة في الاجتماع، مبرزاً أهمية مساهمتهم في عمل المجلس من خلال معارفهم ومجالات اختصاصهم. ينتقل المجلس الأعلى للمرأة إلى مرحلة جديدة ، وفقًا لصاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم. وستشمل هذه المرحلة وضع استراتيجية وطنية تتماشى مع الأحداث الجارية والتقدم المحرز في السنوات الخمس والعشرين منذ تأسيس المجلس الأعلى للمرأة، وتشجيع المرأة البحرينية على المشاركة في بناء الأمة، وضمان استدامة مساهماتها وتميزها في مجموعة متنوعة من المجالات.
قامت لولوة العوضي، الأمينة العامة للمجلس الأعلى للمرأة، بإطلاع المجلس على تقارير الأمانة العامة حول الخطوات المتخذة لمراقبة تنفيذ الخطة الوطنية للنهوض بالمرأة البحرينية (2025-2026). من أجل ضمان تحقيق أهداف الخطة وآثارها المفيدة على واقع المرأة البحرينية عبر مجموعة من القطاعات ، بحثت الإحاطة طرق المتابعة والتنسيق مع السلطات المختصة وكذلك درجة التقدم المحرز في تنفيذ ركائز الخطة.
كما قدم الأمين العام تقريراً حول خطط الأمانة العامة للاحتفال بيوم المرأة البحرينية 2026 واليوبيل الفضي للمجلس الأعلى للمرأة. بالإضافة إلى عرض الأفكار المقترحة والجهود المبذولة لكلا الحدثين، أكدت الدراسة على أهمية استخدامها لتسليط الضوء على مساهمات المرأة البحرينية ودورها الفعال في مسيرة التنمية. التنمية وكذلك مسيرة المجلس وإنجازاته.
كما تم خلال الاجتماع مناقشة تقرير الأمانة العامة حول الإجراءات المتبعة في إعداد الاستراتيجية الوطنية للمرأة البحرينية لمرحلة ما بعد عام 2026. وغطى هذا التقرير الخطوات التحضيرية والإطار المنهجي المستخدم لوضع الاستراتيجية الجديدة بطريقة تضمن المواءمة مع التغيرات المستقبلية واستدامة المكاسب المحققة.



