Manama, Aug. 31 (BNA): The Bahrain Institute for Political Development (BIPD) hosted the third edition of the " Future Bet " program, whereby Nawaf bin Mohammed Al Maawda, Justice Minister, Islamic Affairs, and Endowments, met with a group of young participants.
وزير العدل يلتقي بالمشتركين في برنامج "المراهنة الخالصة"
In keeping with the objectives of the comprehensive development process headed by His Majesty King Hamad bin Isa Al Khalifa and the directives of His Royal Majesty Prince Salman bin Hamad Al Khalifa, the Crown Prince and Prime Minister, to build capacities and develop the skills of national cadres, Justice Minister Al Maawda emphasized that youth are a fundamental pillar in advancing judicial development.
وحضر الاجتماع كل من المدير التنفيذي للمنظمة، إيمان فيصل جاناهي، وعضو مجلس الأمناء بسام إسماعيل البنمحمد.
وقام وزير العدل باستحداث مشاريع رئيسية للتنمية القضائية تهدف إلى تحسين الوصول إلى العدالة والحفاظ على سيادة القانون. He also described how the ministry contributes to the establishment of moderation, the dissemination of Quranic studies, and the advancement of religious principles in Islamic affairs.
وتمشياً مع رؤية البحرين الاقتصادية لعام 2030، شدد على دعم الوزارة لاقتصاد البلد من خلال تعزيز الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين والمستثمرين، ومن خلال إنشاء مهن قانونية جديدة مثل المنفذين الخاصين والموثقين الخاصين ووسطاء المنازعات.
وأشاد الوزير الماوادا بمشاركة الشباب في تخطيط وتنفيذ هذه المشاريع الهامة، التي يسرت إلى حد كبير الإجراءات ووضعتها. واستعرض التحول الرقمي الجاري في القطاع القضائي، الذي يشمل خدمات التنفيذ، والمحاكم، وشؤون الأحداث، والوثائق، والإعلانات القضائية، والحج، وغيرها من المجالات.
وشدد على أن الموارد البشرية، ولا سيما الشباب، تمثل محور تركيز وهدف رئيسيين لمعهد الدراسات القضائية والقانونية، الذي يزيد الوعي القانوني وثقافة حقوق الإنسان من خلال برامج منتظمة.

ومن خلال التثقيف بشأن أهداف التنمية المستدامة وصلتها بالرؤية الاقتصادية للبحرين لعام 2030، يسعى برنامج " النحلة الخالصة " إلى تمكين المشاركين وزيادة وعيهم برحلة التنمية الشاملة التي تجسد الرؤى العالية لجلالة الملك وملكة دستور البحرين. وبالإضافة إلى ذلك، فإنها تسخر المعارف والمهارات، وتعزز التعاون، وتعزز المبادرة والإبداع للنهوض بالبلد، وتبني القدرات القيادية، وتيسر الاتصال وتبادل الأفكار، وتجعل الناس مستعدين للمشاركة الوطنية النشطة.
البناء على نجاح الطبعتين الأوليين، الطبعة الثالثة من البرنامج عقد عدد من اجتماعات الحوار التي تجمع الشباب وكبار المسؤولين الوزراء معالجة المسائل ذات الأهمية الحاسمة بالنسبة لحاضر البلد ومستقبله.



