المنامة، 17 مارس (BNA): وفقًا للشيخ خالد بن راشد آل خليفة، المدير العام للإدارة العامة لإنفاذ الأحكام وإصدار الأحكام البديلة، فإن مبادرة "فيل خير" هي مكون إنساني للعمل المجتمعي في مملكة البحرين، على أساس مبادئ التماسك الاجتماعي والتضامن والمساعدة للمحتاجين. وأشار إلى أن المشروع قد تطور إلى مثال مفيد يوضح التزام المجتمع البحريني بمساعدة المحتاجين وأهمية النشاط الإنساني.
مبادرة "فيال خير" تغلق جميع القضايا خلال شهر رمضان
ووفقاً للشيخ خالد بن راشد، فإن النهج الإنساني الراسخ في البحرين، والذي يدعمه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد ورئيس الوزراء، هو الأساس للتأثير الكمي للمبادرة وفعاليتها على المدى الطويل. وقد عززت هذه المساعدة ثقافة العطاء، ومكّنت من تنفيذ مشاريع جديرة بالاهتمام، وعززت المشاركة الخيرية، ووفرت للمستفيدين مزايا ملحوظة.
وتابع قائلا إن "فيل خير" تنفذ المبادرة وفقا لتوجيهات وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، التي تدعم المبادرات الرامية إلى تحسين التماسك الاجتماعي وتخفيف الأعباء المالية على الأفراد المتضررين مع التمسك بالقيم الإنسانية التي تشكل أساس المجتمع البحريني.
ومنذ إنشائها في عام 2020، نفذت المبادرة مهمتها الإنسانية لأكثر من ست سنوات، وفقا للشيخ خالد بن راشد. وهذا يوضح كيف يمكن للمبادرات المجتمعية المركزة أن تنتقل من التخطيط المفاهيمي إلى نتائج ملموسة، مما يتيح للمحتاجين فرصة لاستعادة الاستقرار والتوازن وإظهار تفاني المجتمع البحريني في مساعدة المحتاجين وفقا لمبادئ المسؤولية الاجتماعية والمواطنة.
وذكر أنه اعتباراً من 28 رمضان 1447هـ، نجحت المبادرة في إغلاق جميع حالات الضائقة المالية الموثقة وأسفرت عن نتائج إنسانية واجتماعية ملحوظة خلال شهر رمضان المبارك هذا العام، حيث ساعدت 81 شخصاً وحلت 122 ملفاً مالياً بلغ مجموعها 311,705.368 ديناراً، مما يدل على مدى تأثيرها على المستفيدين وأسرهم.
وأضاف الشيخ خالد بن راشد أنه منذ إطلاق برنامج "فيل خير"، تجاوز إجمالي التبرعات 4 ملايين دينار بحريني. وشكر جميع المساهمين وشدد على أن هذه الإنجازات لم تكن ممكنة بدون دعمهم وإحساسهم بالمسؤولية الاجتماعية. بالإضافة إلى ذلك ، أقر بالدور الذي يلعبه منتجو محتوى وسائل التواصل الاجتماعي في نشر أهداف المبادرة ، وزيادة وجودها المجتمعي ، ولفت الانتباه إلى حزينة القضايا.
وأكد أن برنامج "فيال خير" يقدم نموذجاً إنسانياً ناجحاً يتجاوز المساعدات النقدية إلى تقديم المنافع الاجتماعية، مما يساعد على تخفيف المصاعب المالية واستعادة الاستقرار للمستفيدين وأسرهم. وأشار إلى أن نجاح المبادرة في تحقيق أهدافها الإنسانية والاجتماعية يتجلى في الانتهاء من جميع الحالات في إطارها ، مما يدل أيضًا على مدى نجاح هذه الاستراتيجية في تعزيز التضامن والدعم المتبادل وتحسين ملحوظ في حياة المستفيدين.



