Manama, April 28 (BNA): According to the Chief Prosecutor of the Terrorist Crimes Prosecution, the High Criminal Court rendered judgments in two distinct cases involving cooperation with foreign entities during its session today, Monday.
السجن مدى الحياة في قضيتين من قضايا التجسس للتعاون مع سلاح الحرس الثوري الإيراني الإرهابي
في الحالتين، ستة متهمين—مواطنان أفغانيان وأربعة مواطنين—واتهموا بالعمل مع فيلق الحرس الثوري الإيراني للقيام بأعمال عدائية وإرهابية ضد مملكة البحرين وتضر بمصالحها. وأمرت المحكمة بمصادرة البنود المضبوطة، وأدانت خمسة متهمين بالسجن المؤبد، ووجدت متهما واحدا غير مذنب، وكلفت بالترحيل الدائم للمتهمين الأفغان لدى انتهاء مدة عقوبتهم.
One of the defendants, an Afghan national, was contacted by the IRGC and recruited to carry out its إرهابي الخطط في مملكة البحرين، وفقاً للمعلومات التي تحققت من التحقيقات التي أجرتها المديرية العامة للتحقيق الجنائي وعلم الطب الشرعي. In order to carry out aggressive acts against the Kingdom of Bahrain and undermine its interests, he was given intelligence-related responsibilities, such as keeping an eye on and taking image of crucial facilities within the nation and gathering data about them. وبغية تنفيذ ذلك، تلقى المدعى عليه أموالاً من مجلس إدارة الهجرة واللاجئين الإرهابي مقابل مراقبة أحد المواقع الحاسمة وجمع معلومات عنه. ولمصلحة المنظمة المذكورة أعلاه، جند نفس المدعى عليه أيضا المدعى عليه الثاني، الذي يحمل نفس الجنسية، لمساعدته في عمليات الاستخبارات تلك. ونتيجة لذلك، أُلقي القبض على المذنبين أثناء حيازتهما للصكوك المستخدمة في ارتكاب الجريمة.
The second incident’s details also stem from information verified by investigations carried out by the General Directorate of Criminal Investigation and Forensic Science regarding specific terrorist IRGC members recruiting one of the defendants—مواطن هارب يعيش في جمهورية إيران الإسلامية—وإقناعه بالعمل من أجلهم من أجل تعزيز أهدافهم الإرهابية ضد مملكة البحرين. ومن أجل تنفيذ نوايا المنظمة الإرهابية المذكورة أعلاه، عهد إليه بإيجاد عناصر محلية داخل المملكة لتجنيدهم واستغلالهم. وتمكن، لدى قيامه بذلك، من تجنيد المتهمين الثلاثة الآخرين—جميع المواطنين—في نفس الحدث وقد كُلفوا بمهمة رصد ومراقبة وتصوير مرافق هامة، وجمع المعلومات عنها، وإبلاغ مجلس الإدارة بتلك المعلومات من أجل تقويض أمن الدولة ومصالحها.
وحالما يتلقى الادعاء العام التقريرين، بدأ النظر في الحالتين. واستمعت إلى شهادات أدلى بها شهود، بمن فيهم ضابط التحقيق، واستفسرت عن المشتبه فيهم المقبوض عليهم، وعينت أخصائيين تقنيين لتفتيش أجهزة الحاسوب المصادرة. ووفقاً له، كشفت تحقيقاته أن البيانات والمعلومات التي قدمها المدعى عليهم إلى مجلس الإدارة الإرهابي يشكلان أساساً أساسياً للأعمال الإرهابية العدائية التي تستهدف عدة مرافق هامة داخل المملكة، مما يعرض أمن البلد واستقراره للخطر.
The Public Prosecution directed that the accused be referred to the High Criminal Court in view of the above. وقبل أن تصدر المحكمة الحكم السالف الذكر في دورة اليوم، تم النظر في القضيتين المميزتين على عدد من الجلسات، تم خلالها اتباع جميع أشكال الحماية القانونية اللازمة، بما في ذلك حضور محامي المدعى عليهم وفرصة تقديم دفاعهم. ونظرا لأن القضيتين تتعلقان بمعلومات تتعلق بالأمن الوطني، أصدرت المحكمة أيضا أمرا بحظر النشر.

واستناداً إلى الأدلة المقدمة ضده، يقوم الادعاء العام بمراجعة الحكم من حيث أنه أجاز أحد المتهمين وينظر في الطعن أمام محكمة الاستئناف.
In this regard, the Public Prosecution affirms that working with foreign entities hostile to the Kingdom of Bahrain is one of the most serious crimes affecting national security because it allows these entities to obtain information that could be used to carry out hostile acts against the Kingdom and its interests.
The Public Prosecution further emphasizes that, in order to safeguard the nation’s security and stability, it will continue, within the bounds of its legal السلطة, to strongly confront anyone who commits such crimes and to take deterrent legal action against them.



